<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>Khitba Forum - نقاش عام - عنوان السعادة - Messages</title>
<link>http://forum.khitba.com/messages.aspx?TopicID=1542</link>
<description>Khitba Forum - نقاش عام - عنوان السعادة - Messages</description>
<language>en-us</language>
<docs>http://blogs.law.harvard.edu/tech/rss</docs>
<generator>Jitbit AspNetForum</generator>
<pubDate>Sun, 20 Jan 2013 00:35:45 GMT</pubDate>
<lastBuildDate>Sun, 20 Jan 2013 00:35:45 GMT</lastBuildDate>
<item>
<link>http://forum.khitba.com/messages.aspx?TopicID=1542</link>
<title>Message from abuabdullah59</title>
<description><![CDATA[السلام عليكم و رحمة الله و بركاته <br/>و أسعد الله أوقات الجميع بكل خير<br/><br/><b>اللهم اجعلني ومن احب ممن إذا أُعطيَ شَكَرَ وإذا ابتُلي صبَر وإذا أذنبَ استغفر... اللهم آمين </b><br/>احبتى الكرام<br/>السعادة لا تأتى من خلال معصية او سخط <br/>بعنى لا يمكن لمن يعصي الله يشعر بسعادة أبدا  <br/>لا يمكن لمن يسخط و يعترض على قضاء الله يشعر بسعادة <br/>لايمكن لمن يعرض عن الله و عن طاعة الله يشعر بسعادة <br/>قال الله تعالى :  وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا  <br/>السعادة  احبتى لا تأتى على حساب تعاسة الآخرين <br/>بعض الناس هكذا يفكر <br/>ذكرت في موضوع<br/> <b>انتبهي ... سيدتي الفاضلة العمر يمضي </b><br/><a href="http://www.khitba.com/forum/messages.aspx?TopicID=1525" target="_blank" rel="nofollow">http://www.khitba.com/forum/messages.aspx?TopicID=1525</a><br/>مثال : عن امرأة ورجل اتفقا على الزواج لكن المرأة اشترطت على الرجل ان يطلق <br/>زوجته الاولى  لكنه رفض <br/>هذه النوعية من النساء تريد ان تبنى سعادتها على حساب تعاسة امرأة اخرى <br/>وهذا لا يجوز <br/>كذلك يحدث مع الرجال حادثة انا كنت قريب من احداثها و حاولت قدر المستطاع ان <br/>امنع ما حدث <br/>رجل افسد امرأة على زوجها  و رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (  ليس منا من خبب امرأة على زوجها<br/> أو عبدا على سيده ) رواه أحمد وأبو داود<br/>وفي رواية ( ملعون من خبب امرأة على زوجها أو عبداً على سيده ) ذكره الامام الذهبي في كتاب الكبائر <br/><b>ومعنى خبب <span style="color:#FF3300">أي</span> افسد </b><br/>حاولت ان اقنعه بالابتعاد عنها لكنه <br/>رفض بحجة انه يحبها و شاريها على قولته قلت له المرأة على ذمة رجل <br/>قال هي ستطلب الطلاق منه ... لاحول ولا قوة الا بالله <br/>حذرته من العاقبة لأن زوجها يحبها ولا يستغنى عنها لكنه اصر <br/>النتيجة بعد اقل من ثلاث اشهر اتصل هذا الشخص عليّ قائلا <br/>بوعبدالله انا قررت اطلق فلانه قلت له لماذا ؟ التست تحبها و تحبك ألم تقل انك شاريها ؟ <br/>لماذا تطلقها ؟ قال خلاص لا استطيع ان اتحملها اكثر .. <br/>الشاهد : <br/>هذه تصرفات تحصل بين الناس و مثله من تعمل سحر لشخص ما ليبها <br/>او تفرق بينه و بين زوجته ليتزوجا او لأي امر آخر <br/>حرام .. حرام .. حرام لا خير ولا سعادة و لا عيشة هنية اذا بنى اي امر على معصية <br/>فكيف بمعصية عظيمة كالسحر <br/>قبل  شهر تقريبا اتصل عليّ شاب اعرفه يتصل بين فترة و اخرى يستشيرني في بعض الامور <br/>قال لي بوعبدالله و جدت في سيارتي لفالفة بيضاء ولما فتحتها و جدت فيها كذا و كذا و اسمي و اسم <br/>فتاة لا اعرفها <br/>الشاهد : قلت له هذا من الواضح سحر هل تعرف الفتاة ؟ قال لا <br/>قلت له تخصل من السحر و ارقي نفسك و استمر على ذلك <br/><br/>الناس لا تتقي الله <br/>ليس لديهم ثقة بالله يريدون كل شئ حتى لو اتى عن طريق حرام او باطل <br/>ناس يا عباد الله .. ما بنى على باطل فهو باطل .. ضعوا هذا الكلام نصب اعينكم <br/>لن تحصل على شئ غصب و ان حصلت عليه غصب يعنى بالتحايل و الطرق الملتوية <br/>او بالباطل كالسحر و نحوه ثق تماما لن تشعر بسعادة ولن تتلذذ به <br/>ولن يطيب لك العيش ابدا <br/>النجاة و الطريق السليم هو قول الله تعالى ( فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ) <br/>اغلقت الابواب دونك عليك باللجوء الى الله <br/>تعقدت امورك عليك بالدعاء <br/>السعادة دائما تكون في رضا الله و طاعته و اللجوء اليه <br/>وليس في معصية او سخط <br/><br/>اكتفي بهذا القدر و الحمد لله رب العالمين <br/><br/>محبكم بوعبدالله]]></description>
<pubDate>Sun, 20 Jan 2013 00:35:45 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<link>http://forum.khitba.com/messages.aspx?TopicID=1542</link>
<title>Message from abuabdullah59</title>
<description><![CDATA[السلام عليكم و رحمة الله و بركاته <br/>و أسعد الله أوقات الجميع بكل خير<br/>أحبتي الكرام <br/>أتابع معكم ... <br/>تحدثت عن الشكر على العطية و الصبر على البلية <br/>و اليوم سأتحدث عن الامر الثالث <br/>و هو الاستغفار من المعصية <br/>المعاصي و الذنوب هي سبب هلاك الامم السابقة وقد ذكرت آنفا في مداخلتى السابقة طرفا <br/>مما ذكره الامام ابن القيم رحمه الله في كتابه التحفه ( الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ) <br/>ومنها :<br/>(1)<b><span style="color:#FF3300"> وحشه</span></b> في القلب يجدها العاصي بينه و بين الله و أيضا بينه و بين الناس لاسيما أهل الخير منهم وكلما قوية تلك الوحشة بعد عنهم وقرب من حزب الشيطان<br/>(2) <b><span style="color:#FF3300">ظلمة</span></b> في القلب يجدها العاصي كظلمة الليل البهيم وكلما قوية الظلمة زاد في الحيرة والتشتت حتى يقع في البدع و الضلالات و هو لا يدري<br/>(3) <b><span style="color:#FF3300">حرمان</span></b> الطاعة و هذه من أعظم المصائب أن يحرم العبد من طاعة الله ومن حرم الطاعة حرم الخير كله<br/>وغيرها مما ذكرته وما لم اذكره موجود في متاب الجواب الشافي <br/>السؤال احبتى الذي يطرح نفسه <br/>من كان في قلبه ظلمة ووحشة ومن حرم الطاعة هل سيكون سعيد ؟ <br/>من يجد الهموم جاثمة على قلبه  هل سيكون سعيد <br/>من يجد اموره تتعسر و ين ما ايطقها عوية هل سيكون سعيد <br/>وقيسوا على ذلك <br/>إذن :<br/>الذنوب و المعاصي لا يرجى من و رائها خير <br/>قد ترون من يعصي الله مستانس لكن هذا في الظاهر فقط أما ما بينه و بين نفسه <br/>فهو في ضيق لا يعلمه إلا الله <br/>الشهوات هي من اسباب اقتراف المعصية  ( شهوة الفرج ) على سبيل المثال لا الحصر <br/>حيث ان من يريد الزواج يريد ان يحصن فرجه و نفسه من المعاصي لذا اخترت شهوة الفرج <br/>هذه الشهوة احبتى في الله الانسان اذا لم يحصن نفسه منها و قع في الحرام <br/>بوسائل عدة لا اريد التطرق إليها <br/>لكن المقصد من يسعى لشهوة الفرج سيبحث عن السبل التى و توصلها لها <br/>إذا لم يجد الطريق السليم سيذهب الى الطريق المنحرف <br/>لكن المسلم لا يجب عليه ان يترك للنفسه العنان لا بد أن يسعى جاهدا ان يجتنب ما حرم الله <br/>ومن ترك شيئا لله عوضه الله خير منه <br/>لذة المعصية احبتى مدتها لحظات فقط و تذهب تنقضي اللذة بسرعة ان كثرت دقائق معدودة <br/>و تالي ؟ <br/>كما يقول ابن الوردي في رائعته التى ذكرتها في هذا الرابط <br/><a href="http://www.khitba.com/forum/messages.aspx?TopicID=1523" target="_blank" rel="nofollow">http://www.khitba.com/forum/messages.aspx?TopicID=1523</a><br/><br/><b>إنْ أهــنـــا عــيــشــةٍ قـضـيـتُـهــا <span style="color:#FF3300">ذهــبــتْ لـذَّاتُـهــا </span>والإثْــــمُ حَـــــلّ</b><br/>ثم يقول :<br/><b>واهـجُـرِ الخـمـرةَ إنْ كـنــتَ فـتــىً كيفَ يسعـى فـي جُنـونٍ مَـنْ عَقَـلْ </b><br/>نعم العاقل لا يقترب مما فيه هلاكه و غضب رب السماوات و الارض عليه لكن بعض<br/>الناس اصبحوا عبيد للشهوات فاصبحوا اعزكم الله كالحيوانات بل اشد نسأل الله العافية <br/>إلى ان قال : <br/><b>واتَّـــــقِ اللهَ فــتــقــوى الله مــــــا جـاورتْ قـلـبَ امــريءٍ إلا وَصَــلْ</b><br/>نعم تقوى الله هي العاصمة من القواصم التى تقصم الظهور و اعنى الذنوب التى تقصم ظهور المذنين <br/>و تجعلهم ابعد مت يكونوا عن رحمة رب العالمين <br/>احبتى <br/>لا تجعلوا للشيطان عليكم سبيلا خاصة الشباب <br/>الزنا اعزكم الله و دواعي الزنا سواد و جه في الدنيا و الآخره <br/>ورسول الله صلى الله عليه و سلم اعطى العلاج لمن يريد ان يحصن نفسه <br/>و لمن يريد الزواج و لم يجد زوجه قال عليكم بالصوم هذا هو العلاج النبوي <br/>و الابتعاد عما يثير الشهوة  من أقوال أو أفعال او مناظر او صور او افلام<br/><b>الانشغال بطاعة الله هي العلاج الناجح المفيد لمن يريد ان يحصن فرجه </b><br/>غض البصر كذلك <br/>الدعاء و اللجوء الى الله بالدعاء ان يحفظ الفرج و النفس من دواعي الشهوات <br/>أسأل الله تعالى باسماءه الحسنى و صفاته العلى ووحدجانيته أن يعيننا جميعا <br/> بِفَضْلِه و رَحْمَته عَلَى دَفْع وَقَهْر وَعِصْيَان دَوَاعِي الْطَّبْع و الْنَفْس و الْشَّهَوَات الَّتِى تُغَيِّر عَلَى قَلْبِوبنا<br/>ويرزقنا ذِكْرا يُشَغِّل وَقْتِنا و فَرَجَا يَمْحُو هَمِّناويبعد عنا كَيْد الْشَّيْطَان<br/>و يهيئ نَفْوسنا  و قَلْوبنا  و عَقْولنا  و جَوَارِحِنا لِطَاعَته<br/>و أسأله أن يجْعَل الإيمان يَتَغَلْغَل إلى سُوَيْدَاء قُلُوْبَنَا <br/>و يحصن فروجنا جميعا و يغفر ذنوبنا جميعا و يطهر قلوبنا جميعا <br/>اللهم آمين <br/>محبكم بوعبدالله]]></description>
<pubDate>Wed, 16 Jan 2013 00:42:10 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<link>http://forum.khitba.com/messages.aspx?TopicID=1542</link>
<title>Message from abuabdullah59</title>
<description><![CDATA[السلام عليكم و رحمة الله و بركاته <br/>و أسعد الله أوقات الجميع بكل خير<br/>أحبتي الكرام <br/>مواضيعي في هذا الموقع اغلبها مرتبط بعضها ببعض بحيث أي موضوع أكتبه هنا<br/>أحاول أن أربطه بالجو العام لهذا الموقع وما يتم طرحه هنا في مسائل الزواج و الأسره و نحوها <br/>كما ذكرت أنفا أن عنوان السعادة كما قال شيخ الاسلام و المسلمين الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله <br/>ثلاث <b>الشكر</b> على العطية و <b>الصبر </b>على البلية و <b>الاستغفار </b>من المعصية <br/>سأحاول أن اربط هذه الامور <br/><b>الشكر على العطية و الصبر على البلية  :</b><br/>لايخلوا أحد من أعضاء هذا الموقع من حال رغبة و رجاء أن يرزقه الله تعالى زوجة <br/>أو يرزقها زوج  .. لاسيما من تعدى اعمارهن ال 40 عام من النساء <br/>دائما حديثي اركز به على النساء لأن النساء أكثر من يعانين من هذا الامر <br/>تأخير الزواج بالنسبة للمرأة أمر صعب المرأة ليس كالرجل <br/>الرجل مهما بلغ به العمر سيجد من ترضى به <br/>لكن المرأة أمرها يختلف و طبيعتها و تكوينها يختلف <br/>أسأل الله تعالى أن يلطف بحالهن فهو اللطيف الخبير جل في علاه <br/>أقول <br/>النصيب قد لا يأتى بسرعة و حتى يأتى لا بد من الصبر و الاحتساب و الرضا <br/>فإذا رزق الله تعالى المرأة أو الرجل بزوجة  <br/>لا سيما إذا كانت زوجة صالحة كما يحب و يرضى <br/>و كلك بالنسبة للمرأة ان رزقها الله بزوج صالح كما تحب و ترضى <br/>فإذا تم  ذلك ماذا عليه أن يفعل ؟ <br/>الجواب : <br/>عليه أن يشكر الله تعالى على ما أعطاه و رزقه و أصلح حاله و عوضه خيرا <br/>و بالشر تدوم النعم و تزداد و يبارك الله فيها قال الله تعالى ( لئن شكرتم لأزيدنكم )<br/><span style="color:#FF3300">قد يتسائل احدنا ما هي الزيادة ؟</span><br/> زوجة و تزوجت مالذي سأحصل عليه إذا شكرت الله على هذه النعمة ؟<br/>و الكلام ايضا  للمرأة <br/>الجواب : الحياة السعيدة .. الراحة النفسية .. الزوجة المطيعة الودود المحبة <br/>و يتوج ذلك بالأبناء بينين كانوا او بنات أو الاثنين معا لأن الذرية هم زينة الحياة <br/>قد يبتلي الله تعالى الرجل أو المرأة بالعقم و عدم الانجاب فماذا عليهما ؟ <br/>الصبر و الشكر <br/>هكذا دائما حياتنا لا تخلوا من فتنة و نعمة <br/>النعمة نربطها بالحمد و الشكر ... والفتنة ندفها بالصبر و الاحتساب <br/> نصبر على كل شئ و نحمد الله على كل شئ كل شئ خير كان أو شر<br/><b>لأن ما نراه احيانا انه شر قد  في حقيقته خير لنا <br/>زما نراه خير قد يكون في حقيته شر لنا </b><br/>نحن احبتى الكرام لا نعلم ما الذي يصلح لنا و ما الذي ينفعنا و ما الذي يضرنا <br/>قال الله تعالى : وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ<br/>الانسان قد يجد و يجتهد و يحاول في أن يتزوج و كذلك المرأة تحاول وتسعى من اجل ان <br/>يرزقها الله زوج صالحا  لكن تمر الايام و السنين و الحال على ما هو عليه و قد تتذمر المرأة <br/>و كذلك الرجل من طول الامد و هو على هذه الحال <br/>متى يأتى النصيب ؟ <br/>و الله تعالى هو مقدر الاقدار و هو اللطيف الخبير العالم بحال الجميع <br/>لوكان الزواج خير لكم لزوجكم عاجلا غير آجل <br/>لكن عندما يؤخر الزواج لا نعلم لعله خير لنا و صلاح <br/>ماذا علينا ان نعمل في هذه الحال ؟ <br/>الجواب : <br/>علينا  بالصبر و اليقين و الحمد و الشكر على كل حال <br/>هذا قضاء الله نحن سعينا و الباجي على ربنا السميع البصير جل في علاه و تقدست  اسماءه <br/>فإذا رضينا بما قسم الله تعالى لنا هنا تتحق لنا السعادة و الطمئنينة و راحة البال <br/><b>الشكر على العطية و الصبر على البلية </b><br/>صبرنا على ما ابتلانا الله تعالى به و شكرناه على هذا ورضينا <br/>و الله تعالى كريم <br/>(عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء <b>شكر</b> فكان خيرا له وإن أصابته ضراء <b>صبر</b> فكان خيرا له)<br/>ثقوا بوعد الله  طال الزمان أو قصر <br/>الامر الآخر :<br/>الاستغفار من المعصية <br/>سأأجل الحديث عن  هذا الامر <br/>لوقت آخر <br/>اكتفي بهذا القدر و الحمد لله رب العالمين <br/><br/>محبكم <br/>بو عبدالله<br/><em>edited by abuabdullah59 on 1/12/2013</em>]]></description>
<pubDate>Sat, 12 Jan 2013 13:42:21 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<link>http://forum.khitba.com/messages.aspx?TopicID=1542</link>
<title>Message from abuabdullah59</title>
<description><![CDATA[السلام عليكم و رحمة الله و بركاته <br/>و أسعد الله أوقات الجميع بكل خير<br/>حياك الله اخي الكريم ناصر  جزاك الله خير و بارك الله فيك <br/>هذا رف لي حفظك الله و رعاك <br/>و اعلم بارك الله فيك و في الجميع لست بأفضل من أحد لسان حالي كما قال القائل <br/>لو تعلمون مني ما أعلم من نفسي لحثوتم على رأسي التراب <br/>بعنى ( حذفتوني بالصخر ) <br/>الانسان منا لا يخلوا و لكن العبرة في الاستغفار و التوبة النصوح و المبادرة <br/>في إصلاح النفس <br/>نفوسنا هذه إذا لم نعودها على الطاعة و الخير على طول تنحرف بنا الى الشر <br/>لهذا مجاهدة النفس امر يحتاج الى عون من الله تعالى <br/>فالحمد لله الذي لم يجعل لذونبنا رائحة <br/>لو كان لذنوبنا رائحة احبتى الكرام لما جلس واحد بجانب الآخر <br/>و كان بنو اسرائيل في زمنهم إذا أذنب أحدهم بالليل اصبح و قد كتب على باب بيته ( مذنب )<br/>وهذه فضيحة  فالحمد للله الذي سترنا و ستر عيوبنا و لم يفضحنا بين خلقه<br/>كم من مذنب بالليل أو في نهار و الله مطلع عليه و لم يفضحه <br/>و الحمد لله رب العالمين <br/>لذا السعيد من صان نفسه و حفظها عن الذنوب و المعاصي <br/>لماذا : <br/>لأن المعصية كما قال الامام ابن القيم رحمه الله في كتابه التحفه <br/>( الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ) <br/>بين رحمه الله أن للمعصيى آثار على العبد <br/> <br/>(1) وحشه في القلب يجدها العاصي بينه و بين الله و أيضا بينه و بين الناس لاسيما أهل الخير منهم  وكلما قوية تلك الوحشة بعد عنهم  وقرب من حزب الشيطان<br/>(2) ظلمة في القلب يجدها العاصي كظلمة الليل البهيم وكلما قوية الظلمة زاد في الحيرة والتشتت حتى يقع في البدع و الضلالات و هو لا يدري<br/>(3) حرمان الطاعة و هذه من أعظم المصائب أن يحرم العبد من طاعة الله ومن حرم الطاعة حرم الخير كله<br/>(4) تتعسر عليه الأمور فلا يتوجه إلى أمر إلا و يجد الباب أمامه مغلق و الله تعالى يقول  ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً*وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِب ) فالعبد العاصي تتعسر أموره و تتأخر مواعيده و لكن قد يقول قائل فلان عاصي لكن أموره كلها طيبة عنده أموال ووظيفة وخير كثير أقول إذا كان عاصيا و عنده هذا كله فهذا استدراج من الله يعطيه الله من الخير حتى يخسف به الأرض فجأة <br/>(5) الذنوب تقصر العمر و تمحق البركة  فالعاصي إذا أعرض عن الله  اشتغل بالمعاصي فتضيع أيامه فيما لا فائدة منه  و لكنه يوم القيامة<br/> سيدرك هذا الأمر بعد فوات الأوان يقول الله :<br/> ( يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ) ولكن حينئذ لا ينفع الندم<br/>(6) المعاصي تزرع بعضها قال بعض السلف : ( إن من عقوبة السيئة السيئة بعدها و إن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها ) فالعبد إذا عمل حسنة قالت أخرى إلي جنبها  اعملني أيضا و إذا عملها قالت الثالثة كذلك و هكذا كذلك بالنسبة للسيئة<br/>(7) المعاصي تضعف القلب عن فعل الخير و تقوي فعل المعصية بمعنى أن العبد يستثقل فعل الطاعة و في نفس الوقت يستسهل فعل المعصية<br/>(8) العاصي لا يستقبح و لا يستنكر المعصية فتصبح المعصية عادة عنده  على سبيل المثال سماع الأغاني و الموسيقى  أو شرب الدخان ونحوهما هذه كلها ذنوب لكن اصبحت عادة عند الناس       <br/> (9)المعاصي تعمي القلب و تجلب الذل  و تفسد العقل           <br/>( 10) المعصية  تجعل الله  يترك العبد و يرفع يده عن العاصي فلا يبالي به في أي واد هلك و تتسلط عليه الشياطين فلا أحد ينقذه و الله تعالى يقول :<br/>( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون ) <br/>ففي وقت الشدة و الضيق ينساك الله تعالى  يتركك تواجه المتاعب  و الصعاب عكس العبد الطائع فان الله تعالى ييسر له الأمور و يسخر له الناس ليساعدوه<br/> (11) الذنوب تزيل النعم و تحل النقم فأي نعمة ذهبت فبسبب المعصية  و أي نعمة جاءت فبسبب الطاعة قال الله تعالى :<br/> ( وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ) وقال أيضا ( مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ ) <br/>فإذا كانت كل تلك الامور تحدث للعبد العاصي كيف يجد السعادة ؟ <br/>و في المقابل للحسنة آثار <br/>عبدالله بن عباس رضي الله عنهما :<br/>( إن للحسنة ضياء في الوجه ونور في القلب و سعة في الرزق  و قوة في البدن و محبة في قلوب الخلق ، و إن للسيئة  سواد في الوجه و ظلمة في القلب و وهنا في البدن  و نقصا في الرزق و بغضا في قلوب الخلق )<br/>فمن أراد السعدة عليه بترك المعاصي و الذنوب الصغيرة قبل الكبيرة <br/><br/>اكتفي بهذا القدر <br/>أسأل الله تعالى لي و لكم التوفيق و السداد <br/><br/>محبكم <br/>بوعبدالله]]></description>
<pubDate>Fri, 11 Jan 2013 00:46:23 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<link>http://forum.khitba.com/messages.aspx?TopicID=1542</link>
<title>Message from nasserazizkwt</title>
<description><![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br/><br/>شكرا يا اخي الفاضل بو عبدالله على التذكير ، والذكري تنفع المؤمنين وجزاك الله خيرا في الدنيا و الاخرة ، وانت خير صاحب لي في هذا المنتدي ، وانا والله لاسعد عند رؤيتك كتاباتك.]]></description>
<pubDate>Thu, 10 Jan 2013 15:30:14 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<link>http://forum.khitba.com/messages.aspx?TopicID=1542</link>
<title>Message from abuabdullah59</title>
<description><![CDATA[السلام عليكم و رحمة الله و بركاته <br/>و أسعد الله أوقات الجميع بكل خير<br/>أحبتى الكرام <br/>نظرا لأن هذا الموقع قد حوى جميع الأقسام و خلا من القسم الأسلامي <br/>آثرت أن أشارك بهذا الموضوع سائلا الله تعالى ان ينفع به الجميع <br/>أولا : هناك تصحيح و هو أننى قلت أن ماذكره شيخنا العلامة محمد بن عبدالوهاب رحمه الله قوله <br/>( إذا أُعطيَ شَكَرَ وإذا ابتُلي صبَر وإذا أذنبَ استغفر فإنّ هؤلاء الثلاث عنوان السعادة ) <br/>كان في مقدمة كتابه الاصول الثلاث <br/>و الصحيح هو في مقدمة كتابه المسائل الأربع <br/>لذا اقتضى التنويه و الحمد لله رب العالمين <br/><br/>ثانيا : <br/>هذا الموضوع من المواضيع المهمة وهي أن سعادة المسلم ليست في الدنيا <br/>بل سعادته الحقيقية و الأبدية هي في الآخره <br/>عندما يضع أول قدم في الجنة <br/>سأل الإمام أحمد إمام أهل السنة و الجماعة رحمه الله عندما كان يضرب و يعذب في فتنة خلق القرآن <br/><b> متى يجد العبد لذة الراحة ؟ <br/>قال رحمه الله : <span style="color:#FF3300">عند أول قدم يضعها في الجنــة </span></b><br/>هناك حيث لا عناء ولا هم و لا غم و لا كدر <br/>هناك حيث لا تشعر بشئ سوى السعادة و الهناء و المتعة <br/>في الدنيا قد تحصل السعادة و يشعر بها احدنا إذا تحقق كما ذكر شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله <br/>ثلاث أمور الشكر و الصبر و الاستغفار <br/>فإن إذا انعم الله تعالى على العبد بخير وحمد الله و اثنى عليه <br/>وإذا ابتلى الله تعالى عبده فصبر كان خير له كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم <br/>(عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء<span style="color:#FF3300"> شكر</span> فكان خيرا له وإن أصابته ضراء <span style="color:#FF3300">صبر</span> فكان خيرا له)<br/>و كذا بالنسبة لعاقبة الاستغفار فإنه أذا أذنب و استغفر ابدله الله شعور بالراحة <br/>حلاوة الايمان و لذته لا تحصل إلا بترك المعصية فعندما يستغفر العبد من المعصية سيجد الراحة <br/>لأنه ترك امر يسبب الألم و الضيق في القلب <br/>فإذا شعر العبد بالسعادة هنا في الدنيا فهذا مقدمة لشعور اراحة الآخره إن شاء الله <br/>ولا يكون ذلك إلا مع الثبات <br/>أسأل الله تعالى أن يثبتني و إياكم على طاعته <br/>و يرزقنا جميعا حسن العمل و الخاتمة بعد طول عمر و حسن عمل <br/>اللهم آمين <br/><br/>اكتفي بهذا القدر لضيق الوقت <br/>و الحمد لله رب العالمين <br/><br/>محبكم بو عبدالله]]></description>
<pubDate>Thu, 10 Jan 2013 13:23:58 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<link>http://forum.khitba.com/messages.aspx?TopicID=1542</link>
<title>Message from abuabdullah59</title>
<description><![CDATA[بسم الله و الحمد لله <br/>احبتى الكرام <br/>السلام عليكم و رحمة الله و بركاته <br/>و أسعد الله أوقات الجميع بكل خير <br/><b><span style="color:#FF3300">عنوان السعادة ثلاث </span><br/>الشكر على العطية و الصبر على البلية و الاستغفار من المعصية </b><br/><br/>كما قال شيخنا شيخ الاسلام و المسلمين مجدد دعوة التوحيد<br/>الإمام الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى :<br/>في مقدمة كتابه الاصول الثلاث <br/>أسألُ اللهَ الكريم ربّ العرش العظيم أنْ يتولاّكَ في الدنيا والآخرة، وأنْ يجعلكَ مبارَكـًا أينما كنتَ وأن يجعلَكَ ممّن: <br/><b><span style="color:#FF3300">إذا </span>أُعطيَ شَكَرَ <span style="color:#FF3300">وإذا</span> ابتُلي صبَر <span style="color:#FF3300">وإذا</span> أذنبَ استغفر</b><br/><b> فإنّ هؤلاء الثلاث عنوان السعادة</b><br/>هذه الامور الثلاثة عنوان سعادة العبد وعلامة فلاحه في دنياه واخراه ولاينفك عبد عنها ابد فان العبد دائم التقلب بين هذه الاطباق الثلاث<br/>إما مبتلى فيصبر على البلاء وعاقبة الصبر خير له في الدنيا و الآخرة قال الله تعالى ( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ )<br/>و إما متنعم بنعم الله التى لا تعد ولا تحصى فيشكر الله على تلك النعم و بالشكر تدوم النعم قال الله <br/>( لئن شكرتم لأزيدنكم )<br/> إما مذنب فيستغفر الله تعالى و عاقبة الاستغفار خير و بركة قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : <br/>مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا ، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ<br/><br/>أسأل الله تعالى أن يوفق الجميع لما يحب و يرضى <br/>و يجعلنا جميعا ممن إذا أُعطيَ شَكَرَ وإذا ابتُلي صبَر وإذا أذنبَ استغفر<br/>فإن هذه الامور الثلاث جمعت الخير كله <br/><br/>اكتفي بهذا القدر <br/>و الحمد لله رب العالمين <br/>كتبه محبكم <br/>بوعبدالله]]></description>
<pubDate>Wed, 09 Jan 2013 00:10:25 GMT</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>
