الصفحة الرئيسية » نقاش عام » عنوان السعادة
صفحات 1
1/9/2013 12:10:25 AM
abuabdullah59
Posts 297
بسم الله و الحمد لله
احبتى الكرام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و أسعد الله أوقات الجميع بكل خير
عنوان السعادة ثلاث
الشكر على العطية و الصبر على البلية و الاستغفار من المعصية


كما قال شيخنا شيخ الاسلام و المسلمين مجدد دعوة التوحيد
الإمام الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى :
في مقدمة كتابه الاصول الثلاث
أسألُ اللهَ الكريم ربّ العرش العظيم أنْ يتولاّكَ في الدنيا والآخرة، وأنْ يجعلكَ مبارَكـًا أينما كنتَ وأن يجعلَكَ ممّن:
إذا أُعطيَ شَكَرَ وإذا ابتُلي صبَر وإذا أذنبَ استغفر
فإنّ هؤلاء الثلاث عنوان السعادة
هذه الامور الثلاثة عنوان سعادة العبد وعلامة فلاحه في دنياه واخراه ولاينفك عبد عنها ابد فان العبد دائم التقلب بين هذه الاطباق الثلاث
إما مبتلى فيصبر على البلاء وعاقبة الصبر خير له في الدنيا و الآخرة قال الله تعالى ( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ )
و إما متنعم بنعم الله التى لا تعد ولا تحصى فيشكر الله على تلك النعم و بالشكر تدوم النعم قال الله
( لئن شكرتم لأزيدنكم )
إما مذنب فيستغفر الله تعالى و عاقبة الاستغفار خير و بركة قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا ، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ

أسأل الله تعالى أن يوفق الجميع لما يحب و يرضى
و يجعلنا جميعا ممن إذا أُعطيَ شَكَرَ وإذا ابتُلي صبَر وإذا أذنبَ استغفر
فإن هذه الامور الثلاث جمعت الخير كله

اكتفي بهذا القدر
و الحمد لله رب العالمين
كتبه محبكم
بوعبدالله
1/10/2013 1:23:58 PM
abuabdullah59
Posts 297
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و أسعد الله أوقات الجميع بكل خير
أحبتى الكرام
نظرا لأن هذا الموقع قد حوى جميع الأقسام و خلا من القسم الأسلامي
آثرت أن أشارك بهذا الموضوع سائلا الله تعالى ان ينفع به الجميع
أولا : هناك تصحيح و هو أننى قلت أن ماذكره شيخنا العلامة محمد بن عبدالوهاب رحمه الله قوله
( إذا أُعطيَ شَكَرَ وإذا ابتُلي صبَر وإذا أذنبَ استغفر فإنّ هؤلاء الثلاث عنوان السعادة )
كان في مقدمة كتابه الاصول الثلاث
و الصحيح هو في مقدمة كتابه المسائل الأربع
لذا اقتضى التنويه و الحمد لله رب العالمين

ثانيا :
هذا الموضوع من المواضيع المهمة وهي أن سعادة المسلم ليست في الدنيا
بل سعادته الحقيقية و الأبدية هي في الآخره
عندما يضع أول قدم في الجنة
سأل الإمام أحمد إمام أهل السنة و الجماعة رحمه الله عندما كان يضرب و يعذب في فتنة خلق القرآن
متى يجد العبد لذة الراحة ؟
قال رحمه الله : عند أول قدم يضعها في الجنــة

هناك حيث لا عناء ولا هم و لا غم و لا كدر
هناك حيث لا تشعر بشئ سوى السعادة و الهناء و المتعة
في الدنيا قد تحصل السعادة و يشعر بها احدنا إذا تحقق كما ذكر شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله
ثلاث أمور الشكر و الصبر و الاستغفار
فإن إذا انعم الله تعالى على العبد بخير وحمد الله و اثنى عليه
وإذا ابتلى الله تعالى عبده فصبر كان خير له كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له)
و كذا بالنسبة لعاقبة الاستغفار فإنه أذا أذنب و استغفر ابدله الله شعور بالراحة
حلاوة الايمان و لذته لا تحصل إلا بترك المعصية فعندما يستغفر العبد من المعصية سيجد الراحة
لأنه ترك امر يسبب الألم و الضيق في القلب
فإذا شعر العبد بالسعادة هنا في الدنيا فهذا مقدمة لشعور اراحة الآخره إن شاء الله
ولا يكون ذلك إلا مع الثبات
أسأل الله تعالى أن يثبتني و إياكم على طاعته
و يرزقنا جميعا حسن العمل و الخاتمة بعد طول عمر و حسن عمل
اللهم آمين

اكتفي بهذا القدر لضيق الوقت
و الحمد لله رب العالمين

محبكم بو عبدالله
1/10/2013 3:30:14 PM
nasserazizkwt
Posts 29
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا يا اخي الفاضل بو عبدالله على التذكير ، والذكري تنفع المؤمنين وجزاك الله خيرا في الدنيا و الاخرة ، وانت خير صاحب لي في هذا المنتدي ، وانا والله لاسعد عند رؤيتك كتاباتك.
1/11/2013 12:46:23 AM
abuabdullah59
Posts 297
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و أسعد الله أوقات الجميع بكل خير
حياك الله اخي الكريم ناصر جزاك الله خير و بارك الله فيك
هذا رف لي حفظك الله و رعاك
و اعلم بارك الله فيك و في الجميع لست بأفضل من أحد لسان حالي كما قال القائل
لو تعلمون مني ما أعلم من نفسي لحثوتم على رأسي التراب
بعنى ( حذفتوني بالصخر )
الانسان منا لا يخلوا و لكن العبرة في الاستغفار و التوبة النصوح و المبادرة
في إصلاح النفس
نفوسنا هذه إذا لم نعودها على الطاعة و الخير على طول تنحرف بنا الى الشر
لهذا مجاهدة النفس امر يحتاج الى عون من الله تعالى
فالحمد لله الذي لم يجعل لذونبنا رائحة
لو كان لذنوبنا رائحة احبتى الكرام لما جلس واحد بجانب الآخر
و كان بنو اسرائيل في زمنهم إذا أذنب أحدهم بالليل اصبح و قد كتب على باب بيته ( مذنب )
وهذه فضيحة فالحمد للله الذي سترنا و ستر عيوبنا و لم يفضحنا بين خلقه
كم من مذنب بالليل أو في نهار و الله مطلع عليه و لم يفضحه
و الحمد لله رب العالمين
لذا السعيد من صان نفسه و حفظها عن الذنوب و المعاصي
لماذا :
لأن المعصية كما قال الامام ابن القيم رحمه الله في كتابه التحفه
( الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي )
بين رحمه الله أن للمعصيى آثار على العبد

(1) وحشه في القلب يجدها العاصي بينه و بين الله و أيضا بينه و بين الناس لاسيما أهل الخير منهم وكلما قوية تلك الوحشة بعد عنهم وقرب من حزب الشيطان
(2) ظلمة في القلب يجدها العاصي كظلمة الليل البهيم وكلما قوية الظلمة زاد في الحيرة والتشتت حتى يقع في البدع و الضلالات و هو لا يدري
(3) حرمان الطاعة و هذه من أعظم المصائب أن يحرم العبد من طاعة الله ومن حرم الطاعة حرم الخير كله
(4) تتعسر عليه الأمور فلا يتوجه إلى أمر إلا و يجد الباب أمامه مغلق و الله تعالى يقول ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً*وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِب ) فالعبد العاصي تتعسر أموره و تتأخر مواعيده و لكن قد يقول قائل فلان عاصي لكن أموره كلها طيبة عنده أموال ووظيفة وخير كثير أقول إذا كان عاصيا و عنده هذا كله فهذا استدراج من الله يعطيه الله من الخير حتى يخسف به الأرض فجأة
(5) الذنوب تقصر العمر و تمحق البركة فالعاصي إذا أعرض عن الله اشتغل بالمعاصي فتضيع أيامه فيما لا فائدة منه و لكنه يوم القيامة
سيدرك هذا الأمر بعد فوات الأوان يقول الله :
( يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ) ولكن حينئذ لا ينفع الندم
(6) المعاصي تزرع بعضها قال بعض السلف : ( إن من عقوبة السيئة السيئة بعدها و إن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها ) فالعبد إذا عمل حسنة قالت أخرى إلي جنبها اعملني أيضا و إذا عملها قالت الثالثة كذلك و هكذا كذلك بالنسبة للسيئة
(7) المعاصي تضعف القلب عن فعل الخير و تقوي فعل المعصية بمعنى أن العبد يستثقل فعل الطاعة و في نفس الوقت يستسهل فعل المعصية
(8) العاصي لا يستقبح و لا يستنكر المعصية فتصبح المعصية عادة عنده على سبيل المثال سماع الأغاني و الموسيقى أو شرب الدخان ونحوهما هذه كلها ذنوب لكن اصبحت عادة عند الناس
(9)المعاصي تعمي القلب و تجلب الذل و تفسد العقل
( 10) المعصية تجعل الله يترك العبد و يرفع يده عن العاصي فلا يبالي به في أي واد هلك و تتسلط عليه الشياطين فلا أحد ينقذه و الله تعالى يقول :
( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون )
ففي وقت الشدة و الضيق ينساك الله تعالى يتركك تواجه المتاعب و الصعاب عكس العبد الطائع فان الله تعالى ييسر له الأمور و يسخر له الناس ليساعدوه
(11) الذنوب تزيل النعم و تحل النقم فأي نعمة ذهبت فبسبب المعصية و أي نعمة جاءت فبسبب الطاعة قال الله تعالى :
( وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ) وقال أيضا ( مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ )
فإذا كانت كل تلك الامور تحدث للعبد العاصي كيف يجد السعادة ؟
و في المقابل للحسنة آثار
عبدالله بن عباس رضي الله عنهما :
( إن للحسنة ضياء في الوجه ونور في القلب و سعة في الرزق و قوة في البدن و محبة في قلوب الخلق ، و إن للسيئة سواد في الوجه و ظلمة في القلب و وهنا في البدن و نقصا في الرزق و بغضا في قلوب الخلق )
فمن أراد السعدة عليه بترك المعاصي و الذنوب الصغيرة قبل الكبيرة

اكتفي بهذا القدر
أسأل الله تعالى لي و لكم التوفيق و السداد

محبكم
بوعبدالله
1/12/2013 1:42:21 PM
abuabdullah59
Posts 297
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و أسعد الله أوقات الجميع بكل خير
أحبتي الكرام
مواضيعي في هذا الموقع اغلبها مرتبط بعضها ببعض بحيث أي موضوع أكتبه هنا
أحاول أن أربطه بالجو العام لهذا الموقع وما يتم طرحه هنا في مسائل الزواج و الأسره و نحوها
كما ذكرت أنفا أن عنوان السعادة كما قال شيخ الاسلام و المسلمين الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله
ثلاث الشكر على العطية و الصبر على البلية و الاستغفار من المعصية
سأحاول أن اربط هذه الامور
الشكر على العطية و الصبر على البلية :
لايخلوا أحد من أعضاء هذا الموقع من حال رغبة و رجاء أن يرزقه الله تعالى زوجة
أو يرزقها زوج .. لاسيما من تعدى اعمارهن ال 40 عام من النساء
دائما حديثي اركز به على النساء لأن النساء أكثر من يعانين من هذا الامر
تأخير الزواج بالنسبة للمرأة أمر صعب المرأة ليس كالرجل
الرجل مهما بلغ به العمر سيجد من ترضى به
لكن المرأة أمرها يختلف و طبيعتها و تكوينها يختلف
أسأل الله تعالى أن يلطف بحالهن فهو اللطيف الخبير جل في علاه
أقول
النصيب قد لا يأتى بسرعة و حتى يأتى لا بد من الصبر و الاحتساب و الرضا
فإذا رزق الله تعالى المرأة أو الرجل بزوجة
لا سيما إذا كانت زوجة صالحة كما يحب و يرضى
و كلك بالنسبة للمرأة ان رزقها الله بزوج صالح كما تحب و ترضى
فإذا تم ذلك ماذا عليه أن يفعل ؟
الجواب :
عليه أن يشكر الله تعالى على ما أعطاه و رزقه و أصلح حاله و عوضه خيرا
و بالشر تدوم النعم و تزداد و يبارك الله فيها قال الله تعالى ( لئن شكرتم لأزيدنكم )
قد يتسائل احدنا ما هي الزيادة ؟
زوجة و تزوجت مالذي سأحصل عليه إذا شكرت الله على هذه النعمة ؟
و الكلام ايضا للمرأة
الجواب : الحياة السعيدة .. الراحة النفسية .. الزوجة المطيعة الودود المحبة
و يتوج ذلك بالأبناء بينين كانوا او بنات أو الاثنين معا لأن الذرية هم زينة الحياة
قد يبتلي الله تعالى الرجل أو المرأة بالعقم و عدم الانجاب فماذا عليهما ؟
الصبر و الشكر
هكذا دائما حياتنا لا تخلوا من فتنة و نعمة
النعمة نربطها بالحمد و الشكر ... والفتنة ندفها بالصبر و الاحتساب
نصبر على كل شئ و نحمد الله على كل شئ كل شئ خير كان أو شر
لأن ما نراه احيانا انه شر قد في حقيقته خير لنا
زما نراه خير قد يكون في حقيته شر لنا

نحن احبتى الكرام لا نعلم ما الذي يصلح لنا و ما الذي ينفعنا و ما الذي يضرنا
قال الله تعالى : وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
الانسان قد يجد و يجتهد و يحاول في أن يتزوج و كذلك المرأة تحاول وتسعى من اجل ان
يرزقها الله زوج صالحا لكن تمر الايام و السنين و الحال على ما هو عليه و قد تتذمر المرأة
و كذلك الرجل من طول الامد و هو على هذه الحال
متى يأتى النصيب ؟
و الله تعالى هو مقدر الاقدار و هو اللطيف الخبير العالم بحال الجميع
لوكان الزواج خير لكم لزوجكم عاجلا غير آجل
لكن عندما يؤخر الزواج لا نعلم لعله خير لنا و صلاح
ماذا علينا ان نعمل في هذه الحال ؟
الجواب :
علينا بالصبر و اليقين و الحمد و الشكر على كل حال
هذا قضاء الله نحن سعينا و الباجي على ربنا السميع البصير جل في علاه و تقدست اسماءه
فإذا رضينا بما قسم الله تعالى لنا هنا تتحق لنا السعادة و الطمئنينة و راحة البال
الشكر على العطية و الصبر على البلية
صبرنا على ما ابتلانا الله تعالى به و شكرناه على هذا ورضينا
و الله تعالى كريم
(عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له)
ثقوا بوعد الله طال الزمان أو قصر
الامر الآخر :
الاستغفار من المعصية
سأأجل الحديث عن هذا الامر
لوقت آخر
اكتفي بهذا القدر و الحمد لله رب العالمين

محبكم
بو عبدالله
edited by abuabdullah59 on 1/12/2013
1/16/2013 12:42:10 AM
abuabdullah59
Posts 297
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و أسعد الله أوقات الجميع بكل خير
أحبتي الكرام
أتابع معكم ...
تحدثت عن الشكر على العطية و الصبر على البلية
و اليوم سأتحدث عن الامر الثالث
و هو الاستغفار من المعصية
المعاصي و الذنوب هي سبب هلاك الامم السابقة وقد ذكرت آنفا في مداخلتى السابقة طرفا
مما ذكره الامام ابن القيم رحمه الله في كتابه التحفه ( الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي )
ومنها :
(1) وحشه في القلب يجدها العاصي بينه و بين الله و أيضا بينه و بين الناس لاسيما أهل الخير منهم وكلما قوية تلك الوحشة بعد عنهم وقرب من حزب الشيطان
(2) ظلمة في القلب يجدها العاصي كظلمة الليل البهيم وكلما قوية الظلمة زاد في الحيرة والتشتت حتى يقع في البدع و الضلالات و هو لا يدري
(3) حرمان الطاعة و هذه من أعظم المصائب أن يحرم العبد من طاعة الله ومن حرم الطاعة حرم الخير كله
وغيرها مما ذكرته وما لم اذكره موجود في متاب الجواب الشافي
السؤال احبتى الذي يطرح نفسه
من كان في قلبه ظلمة ووحشة ومن حرم الطاعة هل سيكون سعيد ؟
من يجد الهموم جاثمة على قلبه هل سيكون سعيد
من يجد اموره تتعسر و ين ما ايطقها عوية هل سيكون سعيد
وقيسوا على ذلك
إذن :
الذنوب و المعاصي لا يرجى من و رائها خير
قد ترون من يعصي الله مستانس لكن هذا في الظاهر فقط أما ما بينه و بين نفسه
فهو في ضيق لا يعلمه إلا الله
الشهوات هي من اسباب اقتراف المعصية ( شهوة الفرج ) على سبيل المثال لا الحصر
حيث ان من يريد الزواج يريد ان يحصن فرجه و نفسه من المعاصي لذا اخترت شهوة الفرج
هذه الشهوة احبتى في الله الانسان اذا لم يحصن نفسه منها و قع في الحرام
بوسائل عدة لا اريد التطرق إليها
لكن المقصد من يسعى لشهوة الفرج سيبحث عن السبل التى و توصلها لها
إذا لم يجد الطريق السليم سيذهب الى الطريق المنحرف
لكن المسلم لا يجب عليه ان يترك للنفسه العنان لا بد أن يسعى جاهدا ان يجتنب ما حرم الله
ومن ترك شيئا لله عوضه الله خير منه
لذة المعصية احبتى مدتها لحظات فقط و تذهب تنقضي اللذة بسرعة ان كثرت دقائق معدودة
و تالي ؟
كما يقول ابن الوردي في رائعته التى ذكرتها في هذا الرابط
http://www.khitba.com/forum/messages.aspx?TopicID=1523

إنْ أهــنـــا عــيــشــةٍ قـضـيـتُـهــا ذهــبــتْ لـذَّاتُـهــا والإثْــــمُ حَـــــلّ
ثم يقول :
واهـجُـرِ الخـمـرةَ إنْ كـنــتَ فـتــىً كيفَ يسعـى فـي جُنـونٍ مَـنْ عَقَـلْ
نعم العاقل لا يقترب مما فيه هلاكه و غضب رب السماوات و الارض عليه لكن بعض
الناس اصبحوا عبيد للشهوات فاصبحوا اعزكم الله كالحيوانات بل اشد نسأل الله العافية
إلى ان قال :
واتَّـــــقِ اللهَ فــتــقــوى الله مــــــا جـاورتْ قـلـبَ امــريءٍ إلا وَصَــلْ
نعم تقوى الله هي العاصمة من القواصم التى تقصم الظهور و اعنى الذنوب التى تقصم ظهور المذنين
و تجعلهم ابعد مت يكونوا عن رحمة رب العالمين
احبتى
لا تجعلوا للشيطان عليكم سبيلا خاصة الشباب
الزنا اعزكم الله و دواعي الزنا سواد و جه في الدنيا و الآخره
ورسول الله صلى الله عليه و سلم اعطى العلاج لمن يريد ان يحصن نفسه
و لمن يريد الزواج و لم يجد زوجه قال عليكم بالصوم هذا هو العلاج النبوي
و الابتعاد عما يثير الشهوة من أقوال أو أفعال او مناظر او صور او افلام
الانشغال بطاعة الله هي العلاج الناجح المفيد لمن يريد ان يحصن فرجه
غض البصر كذلك
الدعاء و اللجوء الى الله بالدعاء ان يحفظ الفرج و النفس من دواعي الشهوات
أسأل الله تعالى باسماءه الحسنى و صفاته العلى ووحدجانيته أن يعيننا جميعا
بِفَضْلِه و رَحْمَته عَلَى دَفْع وَقَهْر وَعِصْيَان دَوَاعِي الْطَّبْع و الْنَفْس و الْشَّهَوَات الَّتِى تُغَيِّر عَلَى قَلْبِوبنا
ويرزقنا ذِكْرا يُشَغِّل وَقْتِنا و فَرَجَا يَمْحُو هَمِّناويبعد عنا كَيْد الْشَّيْطَان
و يهيئ نَفْوسنا و قَلْوبنا و عَقْولنا و جَوَارِحِنا لِطَاعَته
و أسأله أن يجْعَل الإيمان يَتَغَلْغَل إلى سُوَيْدَاء قُلُوْبَنَا
و يحصن فروجنا جميعا و يغفر ذنوبنا جميعا و يطهر قلوبنا جميعا
اللهم آمين
محبكم بوعبدالله
1/20/2013 12:35:45 AM
abuabdullah59
Posts 297
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و أسعد الله أوقات الجميع بكل خير

اللهم اجعلني ومن احب ممن إذا أُعطيَ شَكَرَ وإذا ابتُلي صبَر وإذا أذنبَ استغفر... اللهم آمين
احبتى الكرام
السعادة لا تأتى من خلال معصية او سخط
بعنى لا يمكن لمن يعصي الله يشعر بسعادة أبدا
لا يمكن لمن يسخط و يعترض على قضاء الله يشعر بسعادة
لايمكن لمن يعرض عن الله و عن طاعة الله يشعر بسعادة
قال الله تعالى : وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا
السعادة احبتى لا تأتى على حساب تعاسة الآخرين
بعض الناس هكذا يفكر
ذكرت في موضوع
انتبهي ... سيدتي الفاضلة العمر يمضي
http://www.khitba.com/forum/messages.aspx?TopicID=1525
مثال : عن امرأة ورجل اتفقا على الزواج لكن المرأة اشترطت على الرجل ان يطلق
زوجته الاولى لكنه رفض
هذه النوعية من النساء تريد ان تبنى سعادتها على حساب تعاسة امرأة اخرى
وهذا لا يجوز
كذلك يحدث مع الرجال حادثة انا كنت قريب من احداثها و حاولت قدر المستطاع ان
امنع ما حدث
رجل افسد امرأة على زوجها و رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( ليس منا من خبب امرأة على زوجها
أو عبدا على سيده ) رواه أحمد وأبو داود
وفي رواية ( ملعون من خبب امرأة على زوجها أو عبداً على سيده ) ذكره الامام الذهبي في كتاب الكبائر
ومعنى خبب أي افسد
حاولت ان اقنعه بالابتعاد عنها لكنه
رفض بحجة انه يحبها و شاريها على قولته قلت له المرأة على ذمة رجل
قال هي ستطلب الطلاق منه ... لاحول ولا قوة الا بالله
حذرته من العاقبة لأن زوجها يحبها ولا يستغنى عنها لكنه اصر
النتيجة بعد اقل من ثلاث اشهر اتصل هذا الشخص عليّ قائلا
بوعبدالله انا قررت اطلق فلانه قلت له لماذا ؟ التست تحبها و تحبك ألم تقل انك شاريها ؟
لماذا تطلقها ؟ قال خلاص لا استطيع ان اتحملها اكثر ..
الشاهد :
هذه تصرفات تحصل بين الناس و مثله من تعمل سحر لشخص ما ليبها
او تفرق بينه و بين زوجته ليتزوجا او لأي امر آخر
حرام .. حرام .. حرام لا خير ولا سعادة و لا عيشة هنية اذا بنى اي امر على معصية
فكيف بمعصية عظيمة كالسحر
قبل شهر تقريبا اتصل عليّ شاب اعرفه يتصل بين فترة و اخرى يستشيرني في بعض الامور
قال لي بوعبدالله و جدت في سيارتي لفالفة بيضاء ولما فتحتها و جدت فيها كذا و كذا و اسمي و اسم
فتاة لا اعرفها
الشاهد : قلت له هذا من الواضح سحر هل تعرف الفتاة ؟ قال لا
قلت له تخصل من السحر و ارقي نفسك و استمر على ذلك

الناس لا تتقي الله
ليس لديهم ثقة بالله يريدون كل شئ حتى لو اتى عن طريق حرام او باطل
ناس يا عباد الله .. ما بنى على باطل فهو باطل .. ضعوا هذا الكلام نصب اعينكم
لن تحصل على شئ غصب و ان حصلت عليه غصب يعنى بالتحايل و الطرق الملتوية
او بالباطل كالسحر و نحوه ثق تماما لن تشعر بسعادة ولن تتلذذ به
ولن يطيب لك العيش ابدا
النجاة و الطريق السليم هو قول الله تعالى ( فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ )
اغلقت الابواب دونك عليك باللجوء الى الله
تعقدت امورك عليك بالدعاء
السعادة دائما تكون في رضا الله و طاعته و اللجوء اليه
وليس في معصية او سخط

اكتفي بهذا القدر و الحمد لله رب العالمين

محبكم بوعبدالله
صفحات 1
|
تسجيل faq AspNetForum v.0.0.0.0