<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>Khitba Forum - القصائد والخواطر - "أعتذر" - Messages</title>
<link>http://forum.khitba.com/messages.aspx?TopicID=1516</link>
<description>Khitba Forum - القصائد والخواطر - "أعتذر" - Messages</description>
<language>en-us</language>
<docs>http://blogs.law.harvard.edu/tech/rss</docs>
<generator>Jitbit AspNetForum</generator>
<pubDate>Tue, 13 Nov 2012 23:36:43 GMT</pubDate>
<lastBuildDate>Tue, 13 Nov 2012 23:36:43 GMT</lastBuildDate>
<item>
<link>http://forum.khitba.com/messages.aspx?TopicID=1516</link>
<title>Message from eeZee_60</title>
<description><![CDATA[<span style="color:#FF0033"><b>السلام عليكم<br/>اشكرك اختى anony_s <br/>على مرورك والف سلامه لعيونك</b></span>]]></description>
<pubDate>Tue, 13 Nov 2012 23:36:43 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<link>http://forum.khitba.com/messages.aspx?TopicID=1516</link>
<title>Message from anony_s</title>
<description><![CDATA[فعلا ادمعت عيناها]]></description>
<pubDate>Tue, 13 Nov 2012 00:22:40 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<link>http://forum.khitba.com/messages.aspx?TopicID=1516</link>
<title>Message from anony_s</title>
<description><![CDATA[فعلا ادمعت عيناها]]></description>
<pubDate>Tue, 13 Nov 2012 00:22:39 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<link>http://forum.khitba.com/messages.aspx?TopicID=1516</link>
<title>Message from eeZee_60</title>
<description><![CDATA[<b>أعتذ ر"لقلبي"<br/>لأني أتعبته كثيرا في لحظات حبي <br/>وجرعته ألما في لحظة حزني <br/>ونزعته من قلبي وبدون تردد لأهبه لغيري<br/>أعتذر "لأوراقي"<br/>لأني كتبت بها واحرقتها<br/>ورسمت الطبيعة عليها <br/>وبدون ألوان تركتها<br/>وفي لحظة همومي وأحزاني لجأت إليها<br/>وفي لحظة فرحي وراحتي أهملتها<br/>وعندما عزمت الإعتكاف عن الكتابة مزقتها وودعتها إلى الأبد<br/>أعتذر"للقلم"<br/>لأني في معاناتي أتعبته..<br/>ولأني حملته الألم ولأحزان وهو في بداية عهده..<br/>وعندما انتهى رميته <br/>واستعنت بأخر مثله<br/>أعتذر "لخواطري"<br/>لأني جعلتها تتسم بطابع الحزن والألم حاصرتها  <br/>فلقد أصبح الكل يبحث عنها وعن معاني غموضها<br/>في قواميس لا وجود في هذا الزمن لها <br/>أعتذر"للواقع"<br/>لأني بكل قسوة رفضته<br/>وأغمضت عيناي عنه في كل لحظاتي المره<br/>وشكلته بشبح أسود يتحداني بدون رحمة<br/>ونسيت بأنه هو مدرستي التي جعلتني أكون حكيم في المواقف الصعبة<br/>أعتذر"للأحلام"<br/>لأني أطرق على ابوابها في كل ساعة<br/>.. واجعلها تبحرني في كل مكان أريده<br/>فهي من حققت كل أمنياتي دون تردد<br/>وهي من أتعبتها معي حينما كبرت<br/>وكبرت معي أحلامي<br/>ورغم ذلك كله ،<br/>لا تتذمر وإنما تقول:" أطلب وأنا على السمع والطاعة" <br/>أعتذر "للأمل"<br/>حينما رحلت عنه وبدون إستئذان<br/>ولازمت اليأس في محنتي..ومكابرتي<br/>رغم مرارتي والأمي أقول بأني أسعد انسان  <br/>فلقد كانت سعاتي الوهمية تكويني في صمتي<br/>وتعذبني في ليلي<br/>دون احساس الاخرين بي<br/>فعذرا أيها الأمل ،<br/>أعتذر" للسعادة"<br/>لاني عشقت الحزن ،<br/>وحملته شطرا من حياتي<br/>وعشقت البكاء لأني انفس به عن الأمي<br/>وعشقت قول الآلآه لأنها تطفئ حرقة أناملي<br/>وعشقت الجراح لانها أصبحت قطعة أرقع بها ثغور ثيابي <br/>وعشقت الصمت في لحظة الألم لانها تحفظ لي كبريائي<br/>فعذرا أيتها السعادة لاني أبعدتك عن حياتي<br/>أعتذر"للزهور"...وخاصة الحمراء<br/>لأني قطفتها وهي في بداية بلوغها وتفتحها<br/>وحرمتها من العيش في بستانها<br/>ثم شممتها ولغيري أهديتها<br/>وبعدما لفظت أخر انفاسها رميتها ودستها<br/>أعتذر"للبحر"<br/>لأني عشقته بجنون<br/>وطعنته في خواطري بالمليون<br/>وأضفت إليه الغدر في هدوئه<br/>ووصفته بأنه جميل وهو في قمة جنونه<br/>فلم تكن تلك الطقوس سوى أحاسيس مختلقة<br/>وكان ضحيتها البحر لأني عشقته<br/>أعتذر "للقاء" <br/>لأني كتبت عن الرحيل والواداع ..<br/>ولأني جردته من قاموسي الملتاع<br/>ولأني أصبحت خاضعا للقدر<br/>فأمنت بالرحيل كثيرا<br/>وبكيت لأجله كثيرا<br/>وتناسيت كلمة الاجتماع واللقاء<br/>أعتذر "لأمي"<br/>لأنها تألمت عند ولادتي <br/>وسهرت على نشأتي ورعايتي<br/>فتبكي على بكائي<br/>وتسعد عندما تسمع ضحكاتي<br/>وتسقم لسقمي<br/>وتتعافى بمعافاتي<br/>وصبرت وتحملت طيشي وأزعاجي<br/>وتجاوزت عن أخطائي<br/>وتذكرت حسناتي <br/>"أعتذر" للحياة<br/>حينما اتهمتها بالقسوة<br/>وللطيور والبلابل حينما قلت عنها خرساء<br/>ووللجبال لأني أنسبه الي <br/>وللدموع حينما جمدتها بالعين  <br/>ولصندوق الذكريات الذي أخرجته بعد دفنه<br/>أعتذر"لكلمة أعتذر"<br/>لأني أدخلتها في بحور شتي من الإعتذار <br/>فشكرا وعذرا<br/>وأدمعت عيناها عندما سمعت أعتذاراتى </b>]]></description>
<pubDate>Wed, 07 Nov 2012 11:21:24 GMT</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>
