<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>Khitba Forum - القصص والروايات  - وصية اب ليلة زفاف ابنته .. - Messages</title>
<link>http://forum.khitba.com/messages.aspx?TopicID=1172</link>
<description>Khitba Forum - القصص والروايات  - وصية اب ليلة زفاف ابنته .. - Messages</description>
<language>en-us</language>
<docs>http://blogs.law.harvard.edu/tech/rss</docs>
<generator>Jitbit AspNetForum</generator>
<pubDate>Wed, 15 Sep 2010 01:52:03 GMT</pubDate>
<lastBuildDate>Wed, 15 Sep 2010 01:52:03 GMT</lastBuildDate>
<item>
<link>http://forum.khitba.com/messages.aspx?TopicID=1172</link>
<title>Message from KUWAITYBRONZY</title>
<description><![CDATA[<span style="color:#0000FF"><b>أوصى رجل ابنته وصية ليلة زفافها فقال لها :<br/><br/><br/>ابنتي ...<br/>اليوم تنتقلين إلى يدين غريبتين . . .<br/>في هذه الليلة سيظللك سقف غريب في بيت رجل غريب.<br/>في هذه الليلة سأقف بجوار سريرك النظيف في بيتي فأجده خاليا من ثنايا شعرك الأسود الذي يفوح منه عطر الطهارة فوق وسادتك البيضاء.<br/>وقد تنهمر الدموع من عيني لأول مرة في حياتي، فاليوم يغيب عن عيني وجه ابنتي ، ليشرق في بيت الرجل الغريب الذي لا أعرفه حق المعرفة خيره من شره.<br/>اليوم ينتقل شعوري وتنتقل أحاسيسي إلى أهل أمك يوم سلموني ابنتهم وهم يذرفون الدموع ؛ كنت أظنها دموع الفرح أو دموع تقاليد أهل العروس ، و لم أعرف إلا اليوم أن ما كان ينتابهم , هو نفس ما ينتابني الآن ، وأن ما يعذبني هذه الساعة كان يعذبهم ، وأن انقباض قلبي في هذه اللحظة و أنا أسلمك إلى رجل غريب كان يداهمهم أيضا.<br/>وصدقيني يا بنيتي إنه لو كان لي ، يوم تزوجت أمك ، شعور الأب ، لأفنيت عمري في إسعادها ، كما أحب أن يفني زوجك عمره في سبيل إسعادك.<br/>ابنتي ...<br/>في هذه اللحظة أندم على كل لحظة مضت ضايقت أمك فيها . . اليوم نحن في الحاضر والمستقبل قادم , أتمثلك واقفة أمامي تقولين "زوجى يضايقنى يا أبي" فماذا أفعل ؟ أسأل الله ألا ينتقم مني بك ، و الله غفور رحيم .<br/>والآن . . دعيني أضع أمام عينيك الحلوتين بعض النقاط التي يحسب الرجل أنها توفر له السعادة في بيته الزوجي .<br/>الرجل - يا صغيرتي - يحب الأمجاد ويتظاهر بالثراء والنجاح ، حتى ولو لم يكن ثريا قط ، فلا تحطمي فيه هذه المظاهر ،بل وجهيها بحكمتك ولطفك وحسن تصرفك.<br/>والرجل يا - فلذة كبدي- يفاخر دائما بأن زوجته تحبه ، فاحرصي على إظهار حبك أمام أهله بصفة خاصة .<br/>والرجل - يا قرة عيني - يفخر أمام أهله بأنه قد انتقى زوجة تحبهم وتكرمهم ، فأكرمي أهل زوجك ، و استقبليهم أحسن استقبال .<br/>وبعد .. يا بنيتي .. إذا ثار زوجك فاحتضني ثورته بهدوء ، وإذا أخطأ داوي خطأه بالصبر ، وإذا ضاقت به الأيام فليتسع صدرك لتسعفيه على النهوض ..<br/>و لا تنسى - يا عمري - أنك إكليل لزوجك ، بيدك أن يكون مرصعا بالدر والياقوت على هامته ، أو أن يكون من الشوك يدمي رأسه ورأس أبيك ، إن لم تحافظي على شرفك له دون سواه .<br/>بنيتي ...<br/>كوني له أرضا مطيعة يكن لك سماء ، وكوني له مهادا يكن لك عمادا . واحفظي سمعه وعينه فلا يشم منك إلا طيبا ولا يسمع منك إلا حسنا و لا ينظر إلا جميلا ..<br/>وكوني كما نظم شاعر لزوجته قائلا :<br/>خذي مني العفو تستديمي مودتي *** و لا تنطقي في ثورتي حين أغضب<br/>ولا تكثري الشكوى فتذهب بالهوى *** فيأباك قلبي والقلوب تقلب.<br/>و أخيرا أسأل الله ربي أن يرعاك برضاه وأن يحفظكما من شر الشيطان الرجيم ، لكما كل حبي وخالص دعائي<br/>(والدك)</b></span>]]></description>
<pubDate>Wed, 15 Sep 2010 01:52:03 GMT</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>
